النخالة في تأبين "ابو سمهدانة":

النخالة في تأبين "ابو سمهدانة": يرديون حرماننا من نعمة الجهاد وهم يسلمون مفاتيح بلادنا للأعداء بلا قتال

  • النخالة في تأبين "ابو سمهدانة": يرديون حرماننا من نعمة الجهاد وهم يسلمون مفاتيح بلادنا للأعداء بلا قتال

فلسطيني قبل 2 سنة

النخالة في تأبين "ابو سمهدانة": يرديون حرماننا من نعمة الجهاد وهم يسلمون مفاتيح بلادنا للأعداء بلا قتال

بيروت /وكالة أنباء العروبه /

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة، أن اسم القائد جمال أبو سمهدانة، سيبقى صداه يتردد، ليُسمع في جنين ونابلس وطولكرم، عبر كتائبها المقاتلة وسراياها المظفرة وعبر الشهداء.

وقال النخالة، في كلمته، خلال حفل تأبيني نظمته لجان المقاومة للشهيد القائد جمال عطايا أبو سمهدانة: "أؤكد أننا خرجنا ونحن نستمد قوتنا من عنفوان الشهداء، وعنفوان دمهم، وسنستمر في طريقهم، مؤكدين لهم أننا لن نيأس، وسنستمر بالمقاومة، حتى نسقط أحلام القتلة والمجرمين الصهاينة".

وأضاف، أنه "منذ أكثر من سبعين عامًا وجهاد الشعب الفلسطيني لم يتوقف، ولكن المدنسين يحاولون أن يخمدوا المقاومة، ويسلموها لأعداء الأمة، حتى بتنا لا نرى إلا صورهم، يجتمعون ليوقعوا على صكوك التسليم وهم يتفاخرون".

وشدد االنخالة، على أن "الشهداء وحدهم قادرون على وقف الانهيارات، ووحدهم الشهداء قادرون على تصويب المسار، وحدهم الشهداء، جمال أبو سمهدانة، ومن سار على دربه، ومن سبقه من القادة، ومن سار على دربهم، على امتداد فلسطين، قادرون على صناعة الانتصار لأمتنا".

إليكم نص الكلمة كاملة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على قائدنا وسيدنا رسول الله محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين.

الإخوة والأخوات جميعًا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نلتقي اليوم في مهرجان الشهادة هذا، مع رجال المقاومة، وأبناء الشعب الفلسطيني، والمقاومة الإسلامية، لنؤكد برؤية واضحة، وصوت واحد، أن الشهيد لا يذهب إلى الموت، بل يذهب إلى الحياة والاشتباك المستمر، يذهب لصناعة جيل جديد لا يعرف الذل والمهانة، لتبدأ الروح في صياغة مفاهيم جديدة غير التي تعارف عليها الناس في حياتهم؛ فالشهداء يعيدون تشكيل الحياة بقوة أكبر، وعزم أمضى، فلا حياة كريمة لنا بدون الشهداء.

والعلو والإفساد الصهيوني يملأ سماءنا وهواءنا وحياتنا، فيخرج الشهداء من بيننا ليكسروا معادلات الذل، ويصيغوا عالمًا جديدًا يطرد كل المرجفين وتجار الأوطان. ونحن اليوم نجتمع في ذكرى قائدٍ مميزٍ، خرج من وسط الصمت المريب، وذهول الاتفاقيات المذلة والمهينة، شاهرًا سيف المقاومة... إنه الشهيد المؤسس للجان المقاومة الشعبية، القائد جمال أبو سمهدانة (أبو عطايا)، كما كل القادة الذين يظهرون في الوقت المناسب والزمن المناسب، خرج ليقول لكل الذين ركنوا للعدو: إن هذا ليس طريقنا، وإن شعبنا الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه وتاريخه في فلسطين، مقابل وعود كاذبة، وأوهام فارغة، واتفاقيات أعطت العدو أحلامنا ومستقبل أطفالنا...

وحيث العنجهية الصهيونية بلغت مداها باقتحام المسجد الأقصى، وبدا أن كل شيء أغلق في وجه الشعب الفلسطيني، نتيجة اتفاقات أوسلو، خرج لهم جمال أبو سمهدانة قائدًا مقاتلاً، كاسرًا صمت سنوات خمس من المفاوضات العبثية والعقيمة... إنه الاسم الذي سيبقى صداه يتردد، ليسمع في جنين ونابلس وطولكرم، عبر كتائبها المقاتلة وسراياها المظفرة، وعبر الشهداء جميل العموري، وحازم رعد، وأحمد الحصري، وأحمد السعدي، وسيف أبو لبدة، والعشرات الذين يصنعون مجدًا لشعبنا ومقاومته كل يوم، على امتداد الضفة الباسلة التي لم ولن تتوقف مقاومتها، فكان مقتل قائد وحدة العمليات الخاصة للعدو في جنين، على يد كتيبة الأبطال، وكانت إصابة قائد قوات العدو وعدد من جنوده في الضفة الغربية، على يد أبطال كتيبة نابلس التابعة لسرايا القدس.

إنها أيام الجهاد الفلسطيني الممتدة من غزة ومجاهديها الأبطال، إلى الضفة والقدس، ومن القائد جمال أبو سمهدانة في غزة، إلى القائد جميل العموري في جنين... إنها شجرة الجهاد أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ.

هذه هي النعمة الكبرى التي يريدون أن يحرمونا منها، وهم يسلمون مفاتيح بلادنا للأعداء بلا قتال، ليدخلوها عاصمة عاصمة... إنهم يريدون أن يمروا بكل العواصم، عبر فلسطين وشعبها. ولكن شعب فلسطين ومقاومته لن يقبلوا أن يكونوا جسرًا للعدو إلى تاريخنا، وإلى بلادنا. لذلك يقف مجاهدونا اليوم، وهم يقدمون أرواحهم فداءً لفلسطين والقدس، كي لا يستقر العدو في مركز انطلاقته إلى المحيط العربي والإسلامي. نحن ننهض ونقاتل، ويومًا بعد يوم، يؤكد شعبنا على حقوقه في فلسطين، عبر الجهاد والمقاومة.

 

التعليقات على خبر: النخالة في تأبين "ابو سمهدانة": يرديون حرماننا من نعمة الجهاد وهم يسلمون مفاتيح بلادنا للأعداء بلا قتال

حمل التطبيق الأن